ابن أبي شيبة الكوفي

524

المصنف

( 39 ) من كان إذا شرب ماء بدأ بالأيمن ( 1 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا حفص بن غياث عن الشيباني عن غيلان بن يزيد قال : دعي أبو عبيدة إلى وليمة ، فأتي بشراب ، فناول من على يمينه . ( 2 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا أبو أسامة قال أخبرني شعبة عن عمارة بن أبي حفصة عن عكرمة قال : أتى عمر بشراب هو بالموقف عشية عرفة ، فشرب ثم ناول سيد أهل اليمن وهو عن يمينه ، قال : إني صائم ، قال : عزمت عليك إلا أفطرت وأمرت أصحابك أن يفطروا . ( 3 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا ابن عيينة عن الزهري سمعه من أنس قال : قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة وأنا ابن عشر ، وتوفي صلى الله عليه وسلم وأنا ابن عشرين ، وكن أمهاتي يحثثنني على خدمته ، فدخل علينا دارنا ، فحلبنا له من شاة داجن لنا ، وشيب له من بئر في الدار ، وأبو بكر عن شماله وأعرابي عن يمينه ، وكان عمر ناحية ، فقال عمر : يا رسول الله ! أعط أبا بكر ! فأعطى الأعرابي وقال : " الأيمن فالأيمن " . ( 40 ) ما يستحب من الأشربة ( 1 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا أبو أسامة عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحب العسل ويجب الحلوى . ( 2 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا وكيع عن يونس عن الزهري قال : كان أحب الشراب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الحلو البارد . ( 3 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا وكيع عن شريك عن علي بن سليم قال : سمعت أنسا يقول : إني لأشرب الطلاء الحلو العارض . ( 4 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا وكيع عن سفيان عن ابن جريج أن النبي عليه السلام سئل : أي الشراب أحب إليك ؟ قال : الحلو البارد .

--> ( هامش ) - شيب من بئر : خلط اللبن المحلوب له بماء من البئر . - وكان رسول الله يحب التيمن في أمره كله . ( 40 / 4 ) أي أن المقصود بالنبيذ نبيذ الزبيب أي منقوع الزبيب ( الذي نسميه حاليا الجلاب لأنه يفسد إن طال عليه الوقت ) وليس نبيذ العنب الذي يعتق لان هذا الأخير هو الخمر